ملصقات الجيش الألماني في بريمن: الكتابة السياسية على الجدران تثير ضجة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

مجهولون يشوهون ملصقات إعلانية للجيش الألماني في بريمن بشعارات سياسية؛ الشرطة تحقق.

Unbekannte verunstalten Bundeswehr-Werbeplakate in Bremen mit politischen Parolen; Polizei ermittelt.
مجهولون يشوهون ملصقات إعلانية للجيش الألماني في بريمن بشعارات سياسية؛ الشرطة تحقق.

ملصقات الجيش الألماني في بريمن: الكتابة السياسية على الجدران تثير ضجة!

وقعت حادثة ملحوظة في وسط مدينة بريمن والمناطق المجاورة: قام مجهولون بتشويه العديد من لوحات الإعلانات التابعة للقوات المسلحة الألمانية. كيف ر على الانترنت وبحسب ما ورد، عثر ضباط الشرطة على كتابات على الجدران واسعة النطاق خلال دورية يوم السبت 6 سبتمبر. وتم تزيين ما لا يقل عن سبعة ملصقات بشعارات سياسية استفزازية.

المناطق المتضررة هي بريمن-Östliche Vorstadt، Mitte، Gröpelingen وWalle. وتحتوي الملصقات على أقوال مثل "فقط الكلب يذهب إلى الحكومة الفيدرالية" و"السلام أحمر، الثورات تنهي الحروب". وتشير هذه الرسائل إلى أن الجناة لا يتفقون مع الجيش الألماني، بحسب متحدث باسم الشرطة. ومع ذلك، فإن الدوافع الدقيقة للمسؤولين لا تزال غير واضحة، والشرطة غير قادرة حاليًا على تقييم ما إذا كانت هناك مجموعة من هذه الحوادث. ومع ذلك، يوضح المتحدث أن مثل هذه الكتابة على الجدران تحدث “من وقت لآخر”.

المناقشات الحالية حول الجيش الألماني

يسلط الحادث الضوء على المناقشات الجارية حول الجيش الألماني. هذه هي القوة العسكرية الألمانية ولديها حاليًا حوالي 181000 جندي نشط. بعد الحرب العالمية الثانية، اكتسبت الجمهورية الفيدرالية السيادة اللازمة لتسليح نفسها في حالة الدفاع في عام 1955. ويؤكد جزء من المناقشة الحالية على الحاجة إلى زيادة أعداد القوات، وخاصة بسبب التحديات التي يفرضها الصراع الأوكراني. وتخطط الحكومة الفيدرالية لزيادة حجم قواتها إلى ما بين 50 ألف إلى 60 ألف جندي.

أظهر استطلاع أجري في أبريل 2024 أن 79% من السكان صنفوا التشكيل الحالي للجيش الألماني بشكل سلبي. بالإضافة إلى ذلك، تظهر الاستطلاعات الحالية أن 45% من الناس في ألمانيا يؤيدون إعادة العمل بالخدمة العسكرية الإجبارية، وهو الإجراء الذي لن يؤثر على الرجال فحسب، بل على النساء أيضًا. الدافع وراء هذه التطورات ليس أقله القرارات المتعلقة بزيادة الإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي، حيث تتم مناقشة هدف الوصول إلى خمسة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الوطني بحلول عام 2035.

التداعيات السياسية والاجتماعية

كانت ردود الفعل على الكتابة على الجدران مختلطة في السياسة وفي المجتمع. فمن ناحية، يرى الجيش الألماني نفسه كمؤسسة لا غنى عنها تضمن الدفاع عن البلاد، ومن ناحية أخرى، تثار المخاوف بشأن الوجود العسكري والإنفاق. أصبح النقاش حول وضع الجيش الألماني وما يرتبط به من آثار اجتماعية وسياسية أكثر أهمية من أي وقت مضى.

إن الحادث الذي وقع في بريمن هو إشارة واضحة إلى أن المسائل المتعلقة بالسلام والمسؤولية العسكرية والاجتماعية لا تزال مثيرة للجدل. ويبقى أن نرى من سيكون له الكلمة الأخيرة في هذه المناقشة.

Quellen: